الزهور الفاتنة (فيلم)

الزهور الفاتنة هو فيلم مصري عرض عام 1952، بطولة فاتن حمامة وحسين رياض ومحمود المليجي وشكري سرحان، ومن إخراج جمال مدكور.[1]

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول الأرملة الفقيرة والمريضة (عزيزة حلمي)، التي تعيش في حارة بالقرب من القلعة، ولديها فتاتين رتيبة (تحية كاريوكا)، وكريمة (فاتن حمامة)، رتيبة لديها طموح كبير للخروج من الحارة، وأن تعيش حياة الأغنياء، أما كريمة فتعمل ممرضة، وتعتني بوالدتها المريضة، وتنفق على المنزل، وقنوعة وراضية عن حياتها بعكس أختها رتيبة. إلا أن رتيبة تتمرد على حياتها وتشجعها صديقة لها لكي تعمل راقصة فتعمل في الكباريهات ليتبعها موت أمها. ثم يستغلها سعد (فريد شوقي) لخداع الأثرياء وسرقتهم، وتتزوج من رجل كبير في السن (حسين رياض) وتنجب منه ولكنها كانت تخونه مع سعد الذي كان المدبر لمؤامراتهم. وعندما يكتشف الزوج خيانتها يطلقها ويحرمها من طفلتها، وتمرض رتيبة مرضًا شديدًا فيسرقها سعد ويهرب منها ولا تجد ملجأ إلا العودة إلى الحارة فيكرمها جيرانها الطيبين ويساعدونها على التوبة ويأخذونها للحج. أما كريمة فيحبها ابن زوج رتيبة (شكري سرحان)، ويوافق الأب علي زواجهما بعد رفضه الشديد لها لأنها أخت طليقته رتيبة، وذلك بعد ما لمسه من أخلاقها الطيبة ومعدنها الأصيل. تعود رتيبة من الحج وتطلب رؤية ابنتها فيوافق الأب بعد تردد، وبينما هي في سكرات الموت تطلب أن يسامحها الجميع وتموت وهي تحمل ابنتها بين ذراعيها، ويبكي الكل علي رحيلها ويسامحوها.

طاقم التمثيل

فريق العمل

مراجع

  • أيقونة بوابةبوابة سينما
  • أيقونة بوابةبوابة مصر
  • أيقونة بوابةبوابة السينما المصرية
  • أيقونة بوابةبوابة عقد 1950
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.